الثلاثاء، ١٦ تشرين الثاني ٢٠١٠

الإدراك الجنسي

اعتقد الكثيرون ان الرغبه الجنسيه في الإنسان هي غريزة حيوانيه...تماما"مثل تلك الغرائز الموجودة في باقي الحيوانات...والتي عن طريقها تحمي تلك السلالات من الإنقراض..وظلت تلك الفكرة سائدة بعد أن لاحظ العلماء أن الأطفال الذكور قد يحدث لهم إنتصاب وهم في شهورهم الأولى ...قبل أن يكتمل عندهم أي إدراك عقلي مثير جنسيا"..!!واقتنع العلماء أيضا" أن هذه الغريزة في الحيوان أقوى عشرات المرات..وقورنت بالغريزة الجنسيه في الإنسان.وكان تعليلهم لهذه الظاهره أن الحيوان تتحكم فيه الغريزة بصورة مباشرة أكثر من الإنسان الذي يتحكم فيه العقل ليضع روابط تقلل من قوة تلك الغريزة الحيوانية..أي ان الإنسان أكثر تهذيبا"بفضل عقله في التحكم والسيطرة على غرائزه الجنسية.
استمر هذا الإعتقاد الخاطىء حتى سنة 1971م عندما أجرى العالم الأمريكي ((هاري هارلو))أبحاثه الشهيرة على القردة..حيث قام هذا العالم بعزل القردة حديثي الولادة عن أهلهم..وأكمل تربيتهم حتى مرحلة البلوغ في هذا المعزل..وكانت نتيجة تجربتة مثيرة وغريبة بالفعل..!!فلقد لاحظ هذا العالم تغييرا" كبيرا" في السلوك الجنسي لتلك القردة..حيث وجد معظمهم..لايقبلون على الجنس!!!ولاحظ أن الذكور منهم يضربون الإناث بدلا من ملاطفتهم..ولاحظ أيضا"أن الذكور الذين يمارسون الجنس وهم قلة ..يمارسونه بطريقة خاطئه..ولاحظ أن معظم هؤلاء القردة يميلون إلى ممارسة الشذوذ الجنسي!!نستنتج ان التعليم والادراك الجنسي يلعبان دورا"رئيسيا"في سيكولوجية الجنس عند الحيوان..وبالتالي فإن دورهما في الإنسان اكثر بكثير..نتيجة لتطور العقل في الإنسان..الذي يدرك مئات المرات اكثر من الحيوان..أن الإدراك الجنسي يعتبر الرادع الأول لتحديد علاقات الإنسان جنسيا"..ولولاة لاغتصب أي رجل أول إمرأة تصادفه في الطريق!!وبالتالي نستطيع أن نؤكد ان الإدراك الجنسي هو الذي يجعل من العلاقة متعة جنسية..وليست وسيلة فقط لإنجاب الأطفال!!


 

المناسبات والملابس الضيقـة والغريبه

ارجوا من الازواج والزوجات وجميع الاخوات الانتباه ثم الانتباه الى هذا السؤال المهم ؟
س: لقد شوهد أخيراً في مناسبات الزواج التفنن بالثياب فيها ما هو ضيق تتحدد من خلالها مفاتن الجسم، ومنها ما يكون مفتوحاً من الأعلى بدرجة يظهر من خلالها جزء من الصدر أو الظهر، ومنها ما يكون مشقوقاً من الأسفل إلى الركبة أو قريب منهاأفتونا عن الحكم الشرعي فيج: ثبت في صحيح مسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " صنفان من . أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من . ونساء مسيرة كذا وكذاعليهن كسوة لا تفي بالستر الواجب إما لقصرها أو خفتها أو ضيقها ولهذا روى الإمام أحمد في مسنده بإسناد فيه لين عن " فقوله -صلى الله عليه وسلم- كاسيات عاريات يعني أن أسامة بن زيد وسلم- قُبطية (نوع من الثياب) فكسوتها امرأتي، فقال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : "مالك لم تلبس القبطية، قلت -رضي الله عنهما- قال كساني رسول الله -صلى الله عليه : مرها فلتجعل تحتها غِلالة إني أخاف أن تصف حجم عظامها". ومن ذلك فتح أعلى الصدر فإنه خلاف أمر الله تعالى حيث يا رسول الله كسوتها امرأتي، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال وهيئة ذلك أن تضرب المرأة بخمارها على جيبها لتستر صدرها ثم ذكر أثراً عن عائشة أن حفصة بنت أخيها عبد الرحمن : ((وليضربن بخمرهن على جيوبهن)). قال القرطبي في تفسيره : بن أبي بكر هنالك فشقته عليها وقالت: إنما يُضرب بالكثيف الذي يستر. ومن ذلك ما يكون مشقوقاً من الأسفل إذا لم يكن تحته شيء -رضي الله عنهما- دخلت عليها بشيء يشف عن عنقها وما ساتر فإن كان تحته ساتر فلا بأس إلا أن يكون على شكل ما يلبسه الرجال فيحرم من أجل التشبه بالرجال. وعلى ولي المرأة أن يمنعها من كل لباس محرم ومن الخروج متبرجة أو متطيبة لأنه وليها فهو مسؤول عنها يوم القيامة في يوم لا تجزي نفس عن نفس شيئاً ولا تقبل شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون .


 

فشل الأزواج ليلة الدخلة مسؤولية المجتمع

مسؤولية المجتمع عن فشل الأزواج في ليلة الدخلة


يعتقد البعض أن مشكلة فض غشاء البكارة، هي مشكلة تقنية سببها نقص الخبرة، وأن بعضهم يجهل كيف تتم المسالة ، ويخجلون من السؤال حتى يواجهوا الأمر بأنفسهم في ليلة الدخلة.. أوأنهم يظنون أنها غاية في الصعوبة والدقة مما يجعلهم يتهيبون ويفشلون في أولى مهمات الحياة الزوجية في الفراش.
لكن الواقع أن هناك بعدا آخر في فشل بعض الشباب في فض غشاء البكارة لم يتم التطرق إليه بوضوح وتركيز.. ألا وهو البعد الاجتماعي العام، الذي لا يقل مسؤولية وتأثيرا في هذه المشكلة عن مسألة قلة المعرفة، أو التردد في الفعل والتنفيذ.. فما هي مسؤولية المجتمع حقا عن فشل بعض الأزواج في اجتياز اختبار ليلة الدخلة؟!

السلطة الأبوية

في كثير من المجتمعات، يشكل فض غشاء البكارة في ليلة الدخلة، علامة من علامات الرجولة، بل ويتباهى الكثير من الآباء بفحولة أبنائهم، حين ينجحون في اجتياز امتحان فض غشاء البكارة بسرعة، في حين يتسرب القلق وأحيانا الشعور بالخزي والعار إلى نفوس بعض الآباء والأمهات كلما طالت مدة محاولات العريس الشاب، وتأخر خروج المنديل المبلل بدم غشاء البكارة، من غرفة العريسين .. وقد يصل الأمر ببعض الآباء إلى تعنيف ابنه صراحة أمام الآخرين، واعتبار فشله علامة نقص الرجولة يصم سمعة العائلة بوصمة العار..
أما في المجالس النسائية، فإن النسوة يجدن في هذا الموضوع مادة مسلية للحديث والترقب وقد يدور الحوار التالي بينهم :
- الأولى: ألم يتم الأمر؟
- الثانية ( وقد تكون أم العريس ) ليس بعد؟!
- الثالثة: ( لازم يشد حيلو شوي.. )
- الرابعة: ياله من جيل .. رحم الله زوجي، لم يستغرق الأمر معه ثواني معدودة.. فعلها كمن يضرب ضربة فأس .. وشعرت أنه يزلزل الأرض من تحتي
- الثانية: المسألة مسألة بعض الخجل أو الارتباك
- الثالثة: من يخجل من زوجته لا يأتيه أولاد منها!
- الرابعة: كثير من شباب هذه الأيام – يا حسرتي – شم ولا تذوق .. رحم الله زوجي ظل حتى آخر رمق يقوم بواجبه على أتم وجه مثل حصان جامح!
إن كثرة الحديث في الموضوع وبشكل علني.. يعزز الإحساس بالمأزق لديى العروسين، فيجعل الأمر يبدو أشبه بالفضيحة أو حالة مثيرة للشفقة في أحسن الأحوال.. لكن الشفقة في النهاية شعور مهين لرجولة الرجل، وخصوصا حين يضع المجتمع فحولته في الميزان!